قبل سنوات، كان الناس يربطون العصبية، أو السمنة، أو حتى حب السهر بسؤال عابر يتكرر في جلسات العائلة: «هل هذا الطبع وراثة؟». كانت تُقال غالبًا على سبيل المزاح، لكنها اليوم تحولت إلى نقاش علمي وثقافي واسع من المختبرات العلمية إلى مقاطع التواصل الاجتماعي التي تتحدث باستمرار عن جين للعبقرية، وجين للغضب،
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
