أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة لا تستبعد اختطاف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، ولكنه أكد أن القرار النهائي سيتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وقال هيغسيث للصحفيين رداً على سؤال حول هذه المسألة خلال لقائه القوات الأمريكية في قاعدة غوانتانامو، التي تبعد 900 كيلو فقط عن العاصمة الكوبية هافانا: «جميع الخيارات مطروحة».وتابع وزير الحرب الأمريكي، أن القرار بشأن الإجراءات المحتملة يتخذه ترامب، مؤكداً أن مستقبل العلاقات بين واشنطن وهافانا «يعتمد على قرارات القيادة الكوبية ورئيس الولايات المتحدة».وشدّد على أن وزارة الحرب الأمريكية «متموضعة ومستعدة لأيّ طارئ محتمل».يذكر أن الولايات المتحدة كثفت، في الأشهر الأخيرة، ضغوطها السياسية والاقتصادية على كوبا. وعلى وجه الخصوص، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير الماضي، مرسوماً يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة الطوارئ الوطنية بسبب ما وصفه بـ«التهديد الكوبي للأمن القومي الأمريكي».وأدت هذه الإجراءات إلى تفاقم نقص الوقود في الجزيرة الكوبية، ما أثر سلبا في إنتاج الكهرباء، وقطاع النقل، وإنتاج المواد الغذائية، فضلاً عن قطاعَي الصحة والتعليم.وتشهد العلاقات بين واشنطن وهافانا توتراً مستمراً، منذ عقود، حيث تفرض الولايات المتحدة حصاراً اقتصادياً شاملاً على كوبا، منذ أوائل الستينيات، فيما تطالب هافانا برفع هذه العقوبات كشرط مسبق لأي تطبيع حقيقي في العلاقات الثنائية.