كما أمام كل منعطف سياسي خطير يعرّض البلاد لخضة كبيرة يعود الرئيس وليد جنبلاط ليكون بمثابة خط الدفاع الأول عن الشرعية والدولة، إذ ان الملاحظات القانونية والسياسية التي عبّر عنها في معرض تفنيده لبنود "اتفاق الاطار" شكّل مناسبة لتعود الأقلام "العمياء" والتعليقات الحاقدة لتبث سمومها باتجاهه لكنها سرعان ما تعود إلى الواقع لتقول علناً أو بالسر "ليتنا سمع…