هل كأس العالم 2026 الرقصة الأخيرة؟.. شقيقة كريستيانو تكشف مفاجأة عن موعد اعتزاله

أشعلت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الجدل حول مستقبل قائد منتخب البرتغال، بعدما أكدت أن كأس العالم 2026 قد يمثل المحطة الأخيرة له بقميص المنتخب الوطني، مشيرة إلى أنها تستند في تصريحاتها إلى «مصدر موثوق».وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه رونالدو قيادة البرتغال في مشوارها ببطولة كأس العالم، وسط تكهنات متزايدة بشأن موعد إسدال الستار على واحدة من أعظم المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم.*شقيقة رونالدو: كأس العالم هو «الرقصة الأخيرة»*وفي تصريحات لقناة Sport TV لدى وصولها إلى مدينة تورونتو الكندية، لمؤازرة شقيقها، قالت كاتيا أفيرو إن مونديال 2026 سيكون آخر ظهور لرونالدو بقميص منتخب البرتغال.وأضافت: «وفقاً للمعلومات التي أملكها، يمكنكم الاستعداد لتوديعه.. ليس اليوم بالطبع، لكنني أعتقد أن هذه هي النهاية مع المنتخب الوطني.. ومن مصدر موثوق، فإن كأس العالم هو (الرقصة الأخيرة)».وأكدت أن حديثها يقتصر على مسيرة رونالدو الدولية مع البرتغال، من دون التطرق إلى مستقبله على مستوى الأندية.*رونالدو أكثر هدوءاً منّا*وأشادت كاتيا بالحالة الذهنية التي يعيشها شقيقها خلال البطولة، مؤكدة أنه يتعامل مع الضغوط بهدوء وثقة كبيرة.وقالت: «الأهم هو الاستمتاع بأكثر من 20 عاماً من الإنجازات التي عشناها معه.. أشعر بفخر لا يوصف. كنت إلى جانبه في مونديال قطر، وأنا هنا اليوم أيضاً، وهذا مصدر فخر كبير».وأضافت: «رونالدو واثق من نفسه، وهو أقل توترا منّا نحن.. شعرت بطاقة إيجابية وثقة كبيرة، وهذا يمنح الجماهير شعوراً بالاطمئنان، لأننا نثق بقدرته على قيادة الفريق».*رسالة تحدٍّ قبل لقاء البرتغال وإسبانيا*وتطرقت شقيقة قائد البرتغال إلى المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإسباني في دور الـ16 من كأس العالم، مؤكدة أن المنتخب البرتغالي لا يخشى أيّ منافس.وقالت: «ليأتِ أيّ منتخب. علينا أن نواجه الجميع، ويجب أن نكون مستعدين لأي تحدٍّ».*نهاية حقبة تاريخية تلوح في الأفق*وفي حال صحت تصريحات كاتيا أفيرو، فإن كأس العالم 2026 سيشكل نهاية المشوار الدولي لأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ. وخلال أكثر من عقدين بقميص منتخب البرتغال، حقق كريستيانو رونالدو العديد من الإنجازات التاريخية، وكتب اسمه بأحرف من ذهب كأفضل هداف في تاريخ المنتخبات الوطنية، وقاد بلاده إلى التتويج بألقاب كبرى، أبرزها بطولة أوروبا 2016، ودوري الأمم الأوروبية.وعلى الرغم من أن رونالدو لم يعلن بنفسه حتى الآن موعد اعتزاله اللعب الدولي، فإن تصريحات شقيقته ستزيد من التكهنات بشأن اقتراب إسدال الستار على مسيرته مع منتخب البرتغال، لتصبح بطولة كأس العالم 2026، إذا تأكد ذلك، آخر فصل في رحلته الدولية الأسطورية.