المعطيات المتوافرة تشير إلى أن دمشق الجديدة تريد تقديم نفسها شريكاً في تثبيت الاستقرار اللبناني، لا طرفاً في الصراع الداخلي، وتسعى إلى رسم صورة مختلفة تماماً عن الدور الذي ارتبط بالنظام السوري السابق.
المعطيات المتوافرة تشير إلى أن دمشق الجديدة تريد تقديم نفسها شريكاً في تثبيت الاستقرار اللبناني، لا طرفاً في الصراع الداخلي، وتسعى إلى رسم صورة مختلفة تماماً عن الدور الذي ارتبط بالنظام السوري السابق.