في التعليم لا تصنع القرارات أثرها من مضمونها فقط بل من توقيتها أيضاً، فبعض التفاصيل التي تبدو بسيطة في نظر الكبار قد تكون كبيرة في وعي الطالب؛ لأنها ترسل له رسالة غير مكتوبة لكنها واضحة في إحساسه وسلوكه ونظرته إلى المدرسة والاختبار والنجاح، ومن هنا تأتي أهمية الوقوف عند مشهد يتكرر في نهاية العام ال