حملت قمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين رسائل سياسية واقتصادية واسعة، دفعت بعض المراقبين إلى اعتبارها نقطة تحول في مسار العلاقات بين القوتين الأكبر في العالم، رغم استمرار الخلافات العميقة بشأن التكنولوجيا والطاقة والتنافس الجيوسياسي.
ADVERTISEMENT

هل أعادت قمة ترامب وشي في بكين العلاقات إلى المسار الصحيح؟
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT