هذا الجرحٌ الغائر… المُدهش!
أي سلامٍ هذا الذي يُشبه هدنةً بين قذيفتين؟ وأي طمأنينة تُبنى فوق ارتجاف العالم؟ نحن في حربٍ كونية لا تُسمّى حرباً عالمية جديدة، فقط لأنها لم ترتدِ المعطف الأوروبي بعد. وحيث أن مسرحها هذا الشرق الملتهب فستبقى غير معترف بعالميتها...