أرضٌ تنزف، كيان يضعف وأحلام أطفأت سلاسل الحرب نورها الراجي. في مثل هذه الفترة من كلّ سنة، تتجدد عودة موسم الحنين والمصالحة بين الأرض الأمّ وابنها بعد أن عانت طوال الشتاء موسم العناء. نتكلم عن عودة الابن الأصغر، المغترب، بعد أن بَعُدَ قلبه عن موطنه الوالد من جرّاء ظروف اقتصادية، معيشية وسياسية.