هبوط حاد في أسعار تذاكر ربع نهائي كأس العالم

خروج أمريكا ورونالدو يهوي بأسعار تذاكر المونديالهل انتصرت الاعتبارات التجارية على أحلام مصر؟انهيار أسعار تذاكر ربع نهائي البطولة بنسبة 40 %غياب النجوم يضرب التذاكر.. وحسام حسن: أرادوا بقاء ميسيشهدت أسعار تذاكر إحدى مباريات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تراجعاً كبيراً تجاوز 59% في أسواق إعادة البيع، وذلك عقب خروج المنتخبين الأمريكي والبرتغالي من البطولة.وذكرت منصة TickPick المتخصصة في بيع وإعادة بيع التذاكر أن سعر أقل تذكرة متاحة لمباراة ربع النهائي المقررة الجمعة في منطقة لوس أنجلوس انخفض من 2950 دولاراً إلى نحو 1200 دولار بحلول يوم الثلاثاء، أي بنسبة 40% تقريباً.وجاء هذا التراجع بعد خسارة المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا بنتيجة 4-1 في سياتل ضمن دور الـ16، ليخفق في بلوغ مواجهة مرتقبة أمام إسبانيا في ربع النهائي.وأسهم خروج البرتغال ونجمها الأسطوري كريستيانو رونالدو في انخفاض الطلب على المباراة، بعدما فازت إسبانيا على البرتغال بهدف دون رد، في اللقاء الذي شهد الظهور الأخير لرونالدو في كأس العالم، ما أفقد المواجهة جانباً كبيراً من جاذبيتها الجماهيرية والتسويقية.وبحسب بيانات TickPick، تعد مباراة فرنسا والمغرب المقررة الخميس في مدينة فوكسبره بولاية ماساتشوستس الأقل سعراً بين مباريات ربع النهائي، حيث تبدأ أسعار التذاكر من 989 دولاراً.وفي المقابل، لا تزال تذاكر المباراة النهائية المقررة يوم 19 يوليو في ولاية نيوجيرسي الأعلى سعراً؛ إذ بلغ الحد الأدنى لسعر التذكرة 9346 دولاراً، مع توقعات بتغير الأسعار وفقاً للمنتخبات المتأهلة إلى النهائي.وتشير شركات المراهنات الرياضية إلى أن فرنسا تعد المرشح الأبرز للفوز باللقب، تليها إسبانيا ثم الأرجنتين وإنجلترا.من جهتها، أفادت منصة SeatPick بأن متوسط أسعار تذاكر مباريات ربع النهائي انخفض بنسبة 31.5% خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وبنسبة 50.4% خلال الأيام الثلاثة الماضية، كما ارتفع عدد التذاكر المعروضة في أسواق إعادة البيع إلى 49,415 تذكرة، مقارنة بـ28,285 تذكرة فقط عند انطلاق البطولة.وكانت نسخة 2026 قد وُصفت بأنها الأغلى في تاريخ كأس العالم، بعدما وصلت أسعار بعض التذاكر في المراحل الأولى إلى مستويات تجاوزت سبعة أضعاف أسعار النسخ السابقة.وربط كثير من النقاد والجماهير حول العالم، بين كل هذه الأمور التسويقية، وما حدث من زلزال تحكيمي ضد منتخب مصر الذي أُقصي من البطولة بفعل فاعل، حيث شهدت مباراة مصر والأرجنتين بنجمها في دور الـ16 كثيراً من الأخطاء الفادحة التي أدت إلى خسارة مصر 2-3 وخروجها من المونديال.وأثارت تصريحات حسام حسن مدرب منتخب مصر جدلاً واسعاً عقب الخسارة أمام الأرجنتين، بعدما قال بوضوح إن الاعتبارات التسويقية لعبت دوراً في بعض القرارات المرتبطة بالبطولة، وقال إن بقاء الأرجنتين في المنافسة، بوجود قائدها النجم ليونيل ميسي، يمثل قيمة تسويقية وإعلامية كبيرة لكأس العالم، مضيفاً أن البعض قد يرى أن استمرار المنتخبات صاحبة الجماهيرية والنجوم العالميين يصب في مصلحة البطولة من الناحية التجارية.