هالاند يحتفل بقبعة الفايكينغ.. وتاريخها يخالف الأسطورة الشائعة

خطف النجم النرويجي إيرلينغ هالاند الأنظار بعدما احتفل بتأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، عقب الفوز على كوت ديفوار، بارتداء قبعة فايكينغ ذهبية مزينة بقرنين، تحت أنظار والده ألف-إينغه هالاند الذي لم يتمالك دموعه تأثراً بالإنجاز.ورغم ارتباط الفايكينغ تاريخياً بالخوذات ذات القرون، فإن المؤرخين يؤكدون أن محاربي الفايكينغ لم يرتدوا مثل هذه الخوذ في المعارك، إذ لم يُعثر عليها في أي من آثار تلك الحقبة، كما أن القرون كانت ستجذب انتباه الخصوم أثناء الغارات. ويرجح أن هذه الصورة الشائعة ظهرت قبل نحو 200 عام على يد فنانين ومؤرخين أوروبيين.وتعود فكرة التاج أو الخوذة ذات القرون إلى حضارات بلاد ما بين النهرين، حيث كانت تُستخدم رمزاً للسلطة والهيبة، وكلما ازداد عدد القرون ارتفعت مكانة الملك.واحتفل هالاند وزملاؤه أيضاً بحركة التجديف على أرضية الملعب، في إشارة إلى سفن الفايكينغ الشهيرة، بعدما قادوا النرويج إلى بلوغ دور الـ16 لأول مرة منذ 32 عاماً، وهو إنجاز لم يحققه والده، لاعب مانشستر سيتي وليدز يونايتد السابق.وتنتظر هالاند مواجهة قوية أمام البرازيل في ثمن النهائي، حيث يصطدم بعدد من نجوم الدوري الإنجليزي، أبرزهم كاسيميرو وغابرييل مارتينيلي، زميل قائد النرويج مارتن أوديغارد في أرسنال، في واحدة من أبرز مواجهات البطولة.