هالاند يبهر الجماهير بالصينية.. وصور «الفايكنغ قادمون» تشعل الجدل في النرويج
أثار النرويجي إيرلينغ هالاند، نجم مانشستر سيتي، دهشة عشاق كرة القدم بعدما ظهر في إعلان ترويجي لشاي عشبي وهو يتحدث اللغة الصينية بطلاقة لافتة.وجرى تعيين هالاند سفيراً عالمياً لأحد أنواع الشاي الأخضر البارد، حيث ظهر في المقطع الإعلاني متحدثاً بلغة الماندرين قائلاً: «مرحباً بالجميع، أنا إيرلينغ هالاند، السفير العالمي لـ(والافي)»، قبل أن يختتم الإعلان بعبارة: «تغلبوا على الحر واشربوا والافي».وحظي الإعلان بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ أشاد كثير من المشجعين بقدرة المهاجم النرويجي على التحدث باللغة الصينية، وجاء من بين التعليقات: «هذا مذهل، ظننته ذكاءً اصطناعياً»، و«ملك اللغات».ويُعرف هالاند بإجادته اللغة الإنجليزية إلى جانب لغته الأم النرويجية، كما يتحدث بعض العبارات الألمانية التي اكتسبها خلال فترة لعبه مع بوروسيا دورتموند.وفي سياق آخر، لا تزال جلسة التصوير الشهيرة «الفايكنغ قادمون»، التي أقيمت على شاطئ مدينة أوسلو بعدسة المصور الاسكتلندي دافيد يارو، تثير جدلاً واسعاً في النرويج، بعدما أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم الأسبوع الماضي طرح نسخ محدودة من الصور للبيع.وكشفت صحيفة محلية أن الاتحاد قد يجني أكثر من 3 ملايين جنيه إسترليني (39 مليون كرونة نرويجية) من عملية البيع، في حين أكد أن جزءاً من العائدات سيُخصص للأعمال الخيرية دون الكشف عن النسبة المحددة.وأثارت الخطوة تساؤلات في الأوساط الإعلامية بشأن حصة المصور وشركائه التجاريين من الإيرادات، إذ تساءلت صحيفة «في جي» المحلية عن نصيب يارو و«مادوكس غاليري» اللندنية من العائدات.وقال رونار بار، المدير التجاري للاتحاد النرويجي لكرة القدم: «لا ندخل في تفاصيل الاتفاقات المالية مع مختلف الأطراف، وكل ما يمكننا تأكيده هو أن جزءاً من الأرباح سيذهب إلى رابطة أطفال مرضى السرطان».من جانبها، أعربت تريين نيكولايسن، الأمين العام للمؤسسة الخيرية، عن امتنانها للمبادرة، قائلة: «علمنا بالتبرع يوم الثلاثاء، ونحن ممتنون للغاية، أياً كانت قيمة المبلغ، فإنه سيحدث فارقاً حقيقياً في حياة الأطفال».ويبلغ سعر النسخة المطبوعة من الصورة بقياس 64×91 سنتيمتراً نحو 100 ألف كرونة نرويجية (7860 جنيهاً إسترلينياً)، مع ارتفاع الأسعار تبعاً للأحجام الأكبر، فيما جرى تخصيص 250 نسخة فقط للبيع.ويُعد يارو من أبرز المصورين الرياضيين، إذ وثق على مدار العقود الأربعة الماضية العديد من اللحظات الخالدة في تاريخ كرة القدم، من بينها الصورة الشهيرة للأسطورة دييغو مارادونا وهو يرفع كأس العالم في نسخة 1986.