نونيز: غياب دياز غير مقلق
أعرب البرتغالي ماتيوس نونيز، اللاعب متعدد الأدوار، عن اعتقاده بأن زميله في الفريق روبن دياز عنصر أساسي في المنتخب الوطني، معبرا عن أمله في جاهزية ‌المدافع المخضرم للمشاركة في مباراة الفريق الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم أمام الكونغو الديمقراطية غداً الأربعاء. وغاب دياز، الذي يلعب إلى جانب نونيز في مانشستر سيتي، عن التدريبات الجماعية أمس الاثنين واكتفى بالتدرب منفردًا لأسباب لم تُكشف، ما أثار قلق جماهير البرتغال بشأن إمكانية غيابه عن مواجهة المجموعة 11 في هيوستن. وقال نونيز للصحفيين في معسكر الفريق «بطبيعة الحال نرغب في وجوده في كل مباراة لأنه لاعب مهم جدًا». وأضاف «هو ​زميلي في سيتي، ونعلم جميعًا مدى أهميته لهذا المنتخب. إنه أحد القادة وصوت حاضر بقوة داخل غرفة الملابس وخارجها أيضا. آمل أن يكون جاهزًا للمباراة الأولى ‌ولجميع مباريات ​كأس العالم». كما رد نونيز على الانتقادات الإعلامية التي وجهت للمنتخب بسبب تأخر وصوله إلى البطولة وكثرة ‌الحديث عن استخدامه مرافق الشاطئ ‌في معسكر التدريب بولاية فلوريدا. وأوضح «هذا كان دائمًا جزءًا من خطة العمل. نذهب إلى الشاطئ في الصباح للتأقلم مع المناخ، لأنني بطبيعة الحال أقضي العام بأكمله في مانشستر، حيث لا توجد نفس درجات الحرارة أو الشمس، ‌والفارق كبير. «أعتقد أن الأمر طبيعي تمامًا، ولا ينبغي أن يعطي انطباعًا بأننا نقضي وقتًا على الشاطئ أكثر من التدريب. ​نذهب صباحًا إلى الشاطئ، ثم نخوض تدريباتنا المعتادة في فترة بعد الظهر يوميًا». نونيز مرتاح في عدة مراكز وأضاف نونيز أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز تمنح مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز خيارات إضافية، مؤكدًا أنه يشعر ​بالراحة سواء في خط الوسط أو في مركز الظهير. وقال: «أشعر أنني لاعب في المركزين. أعتقد أنني مرتاح فيهما معًا. لقد قضيت ما يقارب موسمًا ونصف الموسم ألعب كظهير، وأصبحت معتادًا تمامًا على متطلبات هذا المركز. «كما لعبت في مركز الجناح الأيسر وفي مراكز مختلفة أشعر أنني قادر على الأداء فيها. لا أفضل مركزًا معينًا في الوقت الحالي». أما على صعيد هويته الكروية، فأكد اللاعب المولود في البرازيل، والذي انتقل إلى البرتغال في سن 12 عامًا، أنه فخور بتمثيل المنتخب البرتغالي رغم تلقيه دعوة من منتخب البرازيل في عام 2021. وقال: «أشعر أنني الاثنين معًا – برتغالي وبرازيلي. لكن عندما يتعلق الأمر بكرة القدم، فأنا ​مدين للبرتغال أكثر من البرازيل، لأنها منحتني الفرصة لأكون ما أنا عليه اليوم وفتحت لي الأبواب. كان القرار صعبًا بالطبع، لكنني فخور جدًا باختياري البرتغال، وسعيد للغاية باللعب لصالحها».