في عالم يتسارع فيه الضجيج وتتلاشى فيه المعاني خلف شاشات ذكية، يبدو التساؤل عن «قوة الكلمة» مشروعًا بل وضروريًا. هل ما زال للحرف المكتوب صدىً يغير موازين القناعات؟ أم أننا نكتب لنملأ الفراغ فقط؟ حينما بدأت رحلتي في أروقة «نادي أفق» ومن خلال موقعي في لجنة الكتابة، أدركت حقيقةً تختلف عما كنت أظنه فالك