كلنا مع منتخبنا الوطني في موقعته الرياضية المهمة فجر يوم الثلاثاء 16 يوليو في أرض الأحرار والفرص "أميركا"، التي تصلنا بها وشائج قوية ومتينة، فهناك العلاقة الرياضية بين المملكة وأميركا التي تأسست منذ عشرات السنين، إلى جانب العلاقة الدبلوماسية التاريخية بين البلدين، والمواطنين السعوديين المقيمين هناك أغلبهم من أجل الدراسة وبعضهم من أجل العمل، فمن هنا نرى أن اللاعبين سيلعبون بأجواء وبمعنويات مرتفعة، حيث يتطلع الصقور الخضر لاستعاده ذكريات تميزهم العالمي. على أحر من الجمر، ننتظر انطلاق رحلة منتخبنا الوطني في محطته المقبلة، لنسطر معاً مجداً كروياً جديداً يليق بطموحاتنا، وهو يحل ضيفاً على منتخب الأوروغواي في استهلال مشواره في المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، التي تضم إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، ونتطلع بقوة إلى تكرار ما دوَّنه في سجلات المونديال، عندما ألحق بالمنتخب الأرجنتيني، بطلة العالم لاحقاً، خسارة مفاجئة بنتيجة 2-1 في كأس العالم 2022، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة الحديثة. وبعد الأداء الفني المبشر والمستوى الجيد الذي يعكس مدى استيعاب اللاعبين لفكر المدرب الجديد الحالي اليوناني جورجيوس دونيس، في مباريات المنتخب الودية الدولية خلال معسكره الإعدادي الحالي التي استهلها أمام منتخب الإكوادور ومنتخب بورتوريكو ومنتخب السنغال، نطمح في التوليفة المناسبة والتشكيلة المثالية التي سيخوض بها غمار منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم، والتي تضم إلى جانبه منتخبات قوية وعريقة وهي: إسبانيا، الأوروغواي، والرأس الأخضر، فالعزيمة والإصرار العالي تدعمان منتخبنا، حيث يقف إدارة المنتخب والجماهير ومحبو الأخضر، بل جميع الألوان تقف اليوم مساندة مع الصقور الخضر؛ ليستعيد لنا رحلة المجد وتسطير التاريخ. المنتخب السعودي سيخوض غمار منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم بمشيئة الله تعالى وهو متسلح بإدارة واعية، وجهاز فني كفء، ونخبة من اللاعبين المهرة. وتسعى هذه المنظومة المتكاملة إلى إعادة البهجة للشارع الرياضي، وتعويض الجماهير عن فترات التراجع الأخيرة التي شهدتها المنتخبات الوطنية وممثلوها على مستوى الفريق الأول وفئات الشباب، والأهم هو الدعم الهائل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، ومتابعة وزير الرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل آل سعود، والمسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم، لتحقيق نتيجة مشرفة حتى يضمن التأهل للدور الثاني، فنتيجة مباراة منتخبنا الإيجابية مع الأوروغواي تكمن أهميتها في أننا سنضع قدمنا وسنصبح شبه متهيئين للتأهل للمرحلة التالية، ونكون حذرين ونقدر قوة منتخبا إسبانيا والرأس الأخضر اللذان تأهلا لكأس العالم بكل استحقاق وجدارة. فنحن في مواجهة تحدٍ كبير لإحراز مكسب بالتأهل، ناهيك عن العديد من المكاسب الأخرى التي سيحققها منتخبنا الوطني، فيا لاعبي المنتخب: مثلوا بلادكم، ولكم الشرف. جانب من المبارة الودية مع منتخب بورتوريكو