نسف منازل وقصف مدفعي في غزة
كشف حزب «الليكود» الإسرائيلي، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، زعيم الحزب، سيسعى لخوض الانتخابات مجدداً، هذا العام، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه غير متأكد مما إذا كان نتنياهو سيترشح مرة أخرى، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية». وذكر «الحزب»، في بيان مقتضب، أن نتنياهو سيترشح في الانتخابات، ومن المحتمل أن يفوز. ولم يعلَن بعدُ عن موعد الانتخابات رسمياً، لكن يجب إجراؤها بحلول أكتوبر المقبل. من جانب آخر، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أمس، عبر عمليات نسف للمنازل وقصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات نسف لمنازل المواطنين في المناطق الشرقية من مدينة غزة، حيث سمع دوي انفجارات عنيفة في المنطقة. وفي شمال القطاع، فتحت آليات الاحتلال العسكرية نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف باتجاه المناطق الغربية لمدينة بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف استهدف الأطراف الشمالية للقطاع منذ ساعات الفجر الأولى. أما في وسط القطاع، فقد استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة دير البلح. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سلسلة متواصلة من خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث سُجلت عدة انتهاكات أسفرت عن إصابات في صفوف المدنيين بمناطق مختلفة من القطاع، فيما أعلنت مصادر طبية استشهاد مواطنين متأثرين بجراح أُصيبا بها قبل أيام. وبحسب معطيات رسمية صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتكبت قوات الاحتلال 3201 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025. وأوضح مدير المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، أن هذه الخروقات أسفرت عن استشهاد 985 فلسطينياً وإصابة 3097 آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى اعتقال واختطاف 83 مواطناً خلال فترة سريان الاتفاق. شح الزيوت الصناعية تحولت الزيوت الصناعية في قطاع غزة من مادة فنية تستخدم لصيانة المحركات إلى سلعة حيوية تهدد ندرتها استمرارية الخدمات الأساسية.  فمع استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الزيوت وقطع الغيار، باتت المولدات الكهربائية والمخابز ووسائل النقل ومحطات المياه تواجه خطر التوقف، ما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها السكان. ومع استنزاف الكميات المتبقية داخل القطاع، شهدت أسعار الزيوت الصناعية ارتفاعًا غير مسبوق، إذ تجاوز سعر بعض الأنواع 3500 شيقل (نحو 1200 دولار أمريكي) للتر الواحد، بعدما كانت تباع قبل الحرب بنحو 14 شيقلًا فقط، في حين اختفت أنواع أخرى من الأسواق بشكل كامل. ويحذر مختصون من أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تعطل المحركات والمعدات التي تعمل لساعات طويلة يوميًا، ما قد يفضي إلى انهيار تدريجي في الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها مئات آلاف السكان. توثيق مقتل رضيع فلسطيني كشف فيديو جديد نشره مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، عن لحظة قتل جندي إسرائيلي الرضيع سام أبو هيكل (7 أشهر) بين ذراعي والدته في الخليل قبل 4 أيام. وقال مركز "بتسيلم"، إنه حصل على فيديو يكشف لحظات إطلاق النار على عائلة أبو هيكل، والتي أسفرت عن استشهاد الرضيع سام أبو هيكل، وإصابة والديه. وأضاف: "يظهر من الفيديو بوضوح أن إطلاق النار الذي قام به الجندي الإسرائيلي نحو السيارة تم في الوقت الذي أبطأ فيه سائقها من سرعته، استعدادا للتوقف، بينما كان على مسافة من الجنود ولم يشكل أي خطر عليهم". كما يظهر في الفيديو الأب وهو يحمل الطفل ويحاول بيديه إيقاف النزيف من رأسه، وفق المركز. ويمكن رؤية والدة الطفل، التي أصيبت هي الأخرى جراء إطلاق النار أثناء حملها ابنها، وهي جالسة على الطريق بجانب سيارة العائلة. وتابع "بتسيلم": "في يوم الجمعة الماضي، 5 يونيو، أطلق جندي إسرائيلي النار على عائلة فلسطينية عائدة من زيارة عائلية أثناء قيادتها سيارتها في حي تل الرميدة بمدينة الخليل". وأضاف: "جاء إطلاق النار بعد أن لاحظ الأب، الذي كان يقود السيارة، وجود جنود يقفون على الطريق، فخفف سرعته". وأصيب سام، الطفل البالغ من العمر 7 أشهر، والذي كان بين ذراعي والدته في المقعد الخلفي، برصاصة في رأسه، وأُعلن عن استشهاده بعد ذلك بوقت قصير. كما أصيب والدا سام، اللذان لا يزالان يتلقيان العلاج في المستشفى، بالرصاص. وتابع المركز: "بعد إطلاق النار، غادر الجندي الذي أطلق النار وجندي آخر كان برفقته مكان الحادث دون تفتيش المركبة أو تقديم أي مساعدة للطفل المصاب بجروح خطيرة ووالدته". وختم "بتسيلم" بالقول: "خلال العامين والنصف الماضيين، قتلت إسرائيل أكثر من 20 ألف طفل في غزة والضفة الغربية". وتابع: "وقد أدت الحصانة التي يمنحها النظام الإسرائيلي للجنود والمستوطنين إلى واقع يومي يتم فيه دعم وتبرير قتل الفلسطينيين بأي شكل كان من قبل المنظومة، حتى عندما يتعلق الأمر بطفل يبلغ من العمر 7 أشهر". من جانبها، قالت مديرة مركز "بتسيلم" يولي نوفاك تعليقا على قتل الرضيع أبو هيكل، وفق البيان، إن "الحصانة التي يوفرها المجتمع الدولي لإسرائيل قادت إلى وضع أصبحت فيه حياة الفلسطينيين مستباحة تماما". سهل عرابة الزراعي   أغلقت جرافات الاحتلال الإسرائيلي،امس، جميع المداخل والطرق الزراعية المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين، الممتدة من منطقة محطة عرابة وحتى المداخل المؤدية إلى بلدة يعبد، ما أدى إلى عزل واحدة من أكبر المناطق الزراعية في شمال الضفة الغربية ومنع المزارعين من الوصول بسهولة إلى أراضيهم. وأفاد مزارعون في المنطقة، بأن الاحتلال أغلق الطرق الزراعية التي أُنشئت خلال السنوات الماضية بجهود بلدية عرابة بالتعاون مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الزراعية، بهدف خدمة القطاع الزراعي وتسهيل حركة المزارعين والآليات الزراعية داخل السهل. وأشار المزارعون إلى أن هذه الطرق شكلت على مدار السنوات الماضية شرياناً حيوياً للأراضي الزراعية المنتشرة في المنطقة، وساهمت في تطوير الإنتاج الزراعي وتخفيض كلفة الوصول إلى المزارع ونقل المحاصيل. وأكد المزارعون، أن إغلاق الطرق سيؤثر بشكل مباشر على أعمال الزراعة اليومية، خصوصاً في ما يتعلق بعمليات الحراثة والري ونقل المستلزمات الزراعية وحصاد المحاصيل وتسويقها، مشيرين إلى أن الوصول إلى العديد من الأراضي أصبح أكثر صعوبة، فيما باتت بعض المناطق الزراعية شبه معزولة نتيجة السواتر الترابية والعوائق التي وضعتها قوات الاحتلال. وفي المقابل، لفت المواطنون إلى أن إجراءات الاحتلال الجديدة تأتي في سياق سياسة التضييق المستمرة على القطاع الزراعي الفلسطيني، خاصة في المناطق القريبة من الطرق الالتفافية والمواقع العسكرية والمشاريع الاستعمارية، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال أعمالاً مرتبطة بمشاريع استعمارية في محيط المنطقة الشمالية لعرابة، الأمر الذي يثير مخاوف من فرض مزيد من القيود على الأراضي الزراعية مستقبلاً. وحذر مختصون في الشأن الزراعي من أن استمرار إغلاق الطرق الزراعية ينعكس سلباً على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي المحلي، ويزيد من الأعباء الاقتصادية التي يواجهها المزارعون، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة. وطالب المزارعون، والمؤسسات الزراعية بفتح الطرق الزراعية وإزالة السواتر الترابية التي تعيق الوصول إلى الأراضي، مؤكدين أن استمرار إغلاق مداخل سهل عرابة يهدد مصدر رزق مئات الأسر ويُلحق أضراراً مباشرة بأحد أهم السهول الزراعية في شمال الضفة الغربية. يشار إلى أن سهل عرابة يعد من أهم المناطق الزراعية في محافظة جنين، إذ تقدر مساحة المنطقة الزراعية والجبلية المحيطة به بنحو 28 ألف دونم، فيما تزيد مساحة السهل الزراعي نفسه على 15 ألف دونم.  وتنتشر في هذه الأراضي زراعات الحبوب والخضروات والأشجار المثمرة، إلى جانب مزارع الثروة الحيوانية، ما يجعل السهل أحد أهم مصادر الدخل لمئات العائلات الفلسطينية. ويأتي تصعيد الاحتلال في ظل معاناة الاقتصاد الفلسطيني من تحديات كبيرة، من بينها تراجع فرص العمل، والصعوبات التي تواجه حركة التجارة والتنقل، إضافة إلى الضغوط المتزايدة على القطاع الزراعي الذي يمثل أحد أهم ركائز الصمود الاقتصادي في الريف الفلسطيني.   معسكر عسكري   شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس، في إقامة معسكر عسكري جديد شرق مدينة جنين، وتحديداً في المنطقة القريبة من قرية حداد السياحية، وسط أعمال تجريف واسعة تنذر بتشديد القبضة العسكرية ومصادرة المزيد من الأراضي الحيوية في المنطقة. وأفادت مصادر محلية وشهود عيان، بأن آليات وجرافات الاحتلال بدأت بتجريف نحو 23 دونماً من أراضي المواطنين التابعة لبلدة قباطية والممتدة شرق جنين. ويمهد المعسكر لوضع تمديدات وبنية تحتية ونصب كرفانات وأبراج مراقبة عسكرية في الموقع المقابل للمنطقة السياحية والمدخل الشرقي للمدينة. وذكرت المصادر أن إنشاء هذا المعسكر يهدف بشكل أساسي إلى توفير الحماية والتعزيزات العسكرية لتأمين عودة المستوطنين إلى المستوطنات المخلاة شرقي جنين، وتحديداً مستوطنتي "جنيم" و"كديم"، بالإضافة إلى إسناد المدرسة الدينية اليهودية التي أعلن الاحتلال عن إقامتها مؤخراً في المنطقة. كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر امس، حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، طالت مدنًا وبلدات ومخيمات عدة، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية والقوات الراجلة. وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال المدينة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص، كما داهمت عددًا من المنازل في قرية دير جرير شرق رام الله. وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال غرب المدينة، وداهمت أحد المنازل، كما اقتحمت بلدة قوصين غرب نابلس ونفذت عمليات تفتيش في المنطقة. وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة جنوب المدينة، وشنت حملة مداهمات واعتقالات، كما اقتحمت قرية بير الباشا جنوب جنين، بينما توغلت قوة راجلة في قرية عانين غرب المدينة. واقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة غرب جنين واعتقلت العشرات وحققت معهم في أحد المنازل الذي حولته إلى ثكنة عسكرية. كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، بالتزامن مع اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية، حيث انتشرت قوات الاحتلال في عدد من الأحياء والشوارع. وفي محافظة طولكرم، داهمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل خلال اقتحام قرية كفر جمال غرب المدينة، فيما صادرت عدة مركبات من مدينة دورا جنوب الخليل. وتغلق قوات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي مدخل قرية المنشية جنوب بيت لحم، في وقت تتصاعد فيه وتيرة الاقتحامات والمداهمات في مختلف مناطق الضفة الغربية. كما اقتحمت مجموعات المستوطنين،باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ووسط دعوات للحشد والرباط في باحات المسجد. وأفادت مصادر مقدسية أن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية وطقوسًا تلمودية في ساحاته، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي وفرت لهم الحماية الكاملة وفرضت واقعًا عدوانيًا على المكان المقدس. وأوضحت المصادر أن الانتهاكات مستمرة ومتواصلة من قبل المتطرفين المقتحمين للأقصى، حيث الصلوات الجماعية والغناء والرقصات ورفع العلم “الإسرائيلي” والتقاط الصور عند الرواق الغربي. ويواصل الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى، عبر الحواجز والإبعادات والتضييق على أهالي القدس والداخل المحتل، بالتزامن مع تصاعد دعوات جماعات استيطانية لتنفيذ اقتحامات واستفزازات داخل باحات المسجد خلال فترة الأعياد، ما يزيد من حالة التوتر في المدينة المقدسة. وتعرض المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي لسلسلة اقتحامات واسعة نفذها مستوطنون وجماعات “الهيكل” المزعوم، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة. وبحسب مصادر محلية، بلغ عدد المقتحمين خلال الأسبوع أكثر من 2,691 مستوطناً ومقتحماً دخلوا إلى باحات المسجد الأقصى، بعضهم تحت غطاء الزيارات السياحية، حيث نفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في ساحاته. وينذر استمرار الصمت الدولي وتواطؤ حكومة الاحتلال مع جماعات الهيكل المتطرفة بدفع بالمنطقة نحو حرب دينية، في ظل إصرار الفلسطينيين على مواصلة الرباط والدفاع عن مقدساتهم بصدورهم العارية لإفشال محاولات التهويد والتهجير. وانطلقت دعوات واسعة موجّهة إلى أهالي القدس والداخل الفلسطيني، لشدّ الرحال والرباط في باحات المسجد، في خطوة تؤكد التمسك بإسلامية الأقصى وترسّخ الحضور الفلسطيني داخله، باعتبار ذلك رسالة صمود وثبات في وجه محاولات تفريغ المسجد من المصلين وطمس هويته العربية والإسلامية. وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد المخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى، ومحاولات الاحتلال فرض واقع جديد عبر الاقتحامات المتكررة وسياسات التهويد والاستهداف المستمر للمقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة.   انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى   دعت مؤسسات فلسطينية، خلال وقفة نظمتها بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه. وشارك في الوقفة التي جرت أمام مركز البيرة الثقافي بمدينة البيرة نشطاء وممثلون عن مؤسسات حقوقية معنية بشؤون الأسرى وأهالي أسرى. ورفع المشاركون صورا لأسرى وأسيرات في السجون الإسرائيلية، وشعارات تطالب بالإفراج عنهم ووقف الاعتقال والتعذيب والإهمال الطبي. وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري في تصريح صحفي، إن الأسرى يواجهون أوضاعا “بالغة الصعوبة” في ظل استمرار ما وصفه بسياسات القمع والتنكيل والتعذيب داخل السجون الإسرائيلية. وأضاف أن إسرائيل تواصل تنفيذ حملات اعتقال واسعة في الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات بحق المعتقلين، بمن فيهم النساء والطالبات الجامعيات. وأشار الزغاري إلى أن السلطات الإسرائيلية ما تزال تمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين، معتبرا أن هذا الإجراء يفاقم المخاوف بشأن أوضاعهم داخل السجون. وقال: “هذه الوقفة تأتي في سياق الاستمرار بالوقوف إلى جانب الأسرى والأسيرات الذين أصبحت حياتهم جحيما في ظل الكارثة الإنسانية والقانونية التي يعيشونها بسبب إجراءات الاحتلال”. وأضاف الزغاري، أن المطلوب من المجتمع الدولي “ألا يكتفي ببيانات الإدانة والشجب، بل اتخاذ خطوات عملية لمحاسبة الاحتلال ووقف الانتهاكات التي تمارس بشكل يومي بحق المعتقلين الفلسطينيين”. ودعا إلى رفع وتيرة الحراك الشعبي والجماهيري دعما للأسرى، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايتهم والدفاع عن حقوقهم. وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى الفلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال ومعتقلون إداريون، وسط اتهامات لإسرائيل بممارسة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي بحقهم. وتتهم مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، تل أبيب بتشديد الإجراءات بحق الأسرى منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر، بما يشمل تقليص الزيارات وحرمان المعتقلين من احتياجات أساسية، وهو ما تنفيه السلطات الإسرائيلية. اقتحام الاقصى