وعلى الجانب الآخر، يحمل ديفيد مارتينيز واحدة من أكثر القصص تميزاً على بطاقة الحدث. فإلى جانب مسيرته الاحترافية في الفنون القتالية المختلطة، بنى مارتينيز مسيرة مهنية كجرّاح عظام في المكسيك، جامعاً بين عالم الطب ومتطلبات المنافسة الرياضية على أعلى المستويات. وقد ألهمته خلفيته الطبية لاختيار لقبه الاحترافي "دكتور"، في انعكاس لمسيرة استثنائية تجمع بين شغفين مختلفين. كما أبدى في مناسبات سابقة اهتمامه بمواصلة ارتباطه بالرياضة مستقبلاً من خلال أدوار طبية مرتبطة بفعاليات يو إف سي.