حين تتجه أبصار المسلمين إلى مكة المكرمة في موسم الحج، لا ترى حشودًا بشريةً تؤدي شعيرةً من شعائر الدين فحسب، بل تشهد مشهدًا تتقاصر أمامه أوصاف البلغاء وتضيق عن الإحاطة به عبارات الكتّاب؛ مشهدًا تتعانق فيه السماء بالأرض، وتمتزج فيه قداسة العبادة بعظمة الإنجاز، فتغدو المشاعر المقدسة مسرحًا لأعظم لقاءٍ