حين يعيد فلورنتينو بيريز جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد بعد 13 عاماً من الانفجار الكبير، فإن هذه العودة لا تكون صدفة، وليست حتى محاولة تكتيكية بحتة لإنقاذ فريق فقد توازنه، إذ إن ما يحدث أعمق. يبدو ريال مدريد، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، نادياً يتملّكه الخوف من فقدان السيطرة على المؤسسة نفسها.