لم يكن من المصادفة أن تضع المملكة العربية السعودية الإنسان في قلب مشروعها الوطني الكبير؛ فالدول التي تخطط لمستقبلها لا تنظر إلى التعليم بوصفه قطاعًا خدميًا عابرًا، ولا بوصفه مسارًا ينتهي بشهادة، بل بوصفه الاستثمار الأعمق في صناعة الإنسان القادر على حمل التنمية، والمشاركة في بناء الاقتصاد، وتمثيل وط