من غزة إلى المستوطنات.. كيف يخطط آندي بيرنام لـ «معاقبة» إسرائيل؟

كشفت صحيفة «ذا غارديان»، الخميس، بأن آندي بيرنام، المتوقع تعيينه رئيساً جديداً لوزراء بريطانيا في وقت لاحق من الشهر الحالي، يود زيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية، بسبب ممارساتها في غزة.وانتقد بيرنام، في مقابلة مع الصحيفة، رد فعل رئيس الوزراء الحالي كير ستارمر في البداية على الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل على غزة في 2023؛ رداً على هجوم حركة «حماس» في السابع من الشهر نفسه.وقال: «علينا بذل المزيد من الجهد للضغط على الحكومة الإسرائيلية. نعم، اتخذنا بعض الخطوات المهمة.لكن لنكن صادقين، تأخرت بريطانيا كثيراً في الدعوة إلى وقف إطلاق النار. وعلينا الآن بذل المزيد من الجهد لتعزيز نهجنا». وكان ستارمر قاوم في بادئ الأمر الدعوات الصادرة من أفراد داخل حزبه، ومن بينهم بيرنام الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية في ذلك الوقت، للمطالبة بوقف إطلاق النار، وأيد بدلاً من ذلك «هدناً إنسانية» لوقف القتال.ودعا ستارمر بعد ذلك إلى وقف إطلاق النار، وهو ينتقد منذ ذلك الحين سلوك الحكومة الإسرائيلية في غزة؛ حيث فرضت حكومته عقوبات على وزراء من اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، واعترفت رسمياً بدولة فلسطينية.وأضاف بيرنام: «علينا بذل المزيد من الجهود، بما يشمل النظر في فرض مزيد من العقوبات، سواء على المتورطين في أعمال العنف في غزة، أو اتخاذ تدابير لحظر تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية».ورغم وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه العام الماضي، وأنهى حرباً استمرت عامين، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على غزة خلال الصراع الأوسع نطاقاً في المنطقة، والذي تشارك فيه إيران و«حزب الله»، متذرعاً بتهديدات أو هجمات صاروخية من حماس.