لم تكن رحلتي من الصحة إلى الإعلام انتقالًا من مهنة إلى أخرى، بل كانت امتدادًا طبيعيًا لرسالة آمنت بها منذ البداية؛ رسالة الإنسان الذي يسعى إلى أن يكون مصدرًا للمعرفة، وصوتًا للأمل، وجسرًا يصل بين العلم والناس. في المجال الصحي، تعلمت أن الكلمة قد تكون دواء، وأن التوعية قد تنقذ حياة، وأن أبسط معلومة