تُرفع الأعلام، وتمتلئ المقاهي، وتتبدل مواعيد النوم والاستيقاظ وفق جدول المباريات، فيما تتحول أسماء اللاعبين إلى حديث يومي يتجاوز اللغات والقارات والثقافات. ولا تكاد توجد فعالية بشرية معاصرة تجمع هذا العدد الهائل من البشر حول قصة واحدة كما يفعل كأس العالم.