كيف نبني مدنًا أكبر؟ بل: كيف نبني مدنًا أذكى… تعيد للإنسان عمره المهدور؟ فعلى مدى عقود، صُممت المدن الحديثة حول «الحركة» لا حول «الإنسان». الإنسان يستيقظ مبكرًا، يخرج من منزله، يستهلك الطرق، يستهلك سيارته، يستهلك وقته وصحته وأعصابه، ثم يقضي جزءًا هائلًا من حياته بين الإشارات والزحام والبحث عن موق
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
