منتجع ثول الخاص.. وجهة سعودية استثنائية تجمع الخصوصية والفخامة في قلب البحر الأحمر
يُعد منتجع ثول الخاص الوجهة الوحيدة في المملكة التي تتيح للزوار استئجار جزيرة كاملة بشكل حصري، ليقدم تجربة إقامة متكاملة تمزج بين هدوء البحر الأحمر وكرم الضيافة السعودية الأصيلة، ضمن أجواء صُممت بعناية لتلبية تطلعات الضيوف على امتداد ساحل جدة. ويتميز المنتجع بموقعه القريب من مدينة جدة، مع منحه زواره إحساسًا فريدًا بالانعزال والخصوصية، إذ يمكن الوصول إليه عبر رحلة بحرية ينظمها المنتجع تستغرق نحو 45 دقيقة، كما يمكن للضيوف الوصول مباشرة إلى مرسى الجزيرة بواسطة يخوتهم الخاصة. وتحتضن الجزيرة أربع فلل فاخرة تستوعب ما يصل إلى 12 ضيفًا وثلاثة أطفال في إقامة واحدة، فيما يعمل فريق متخصص بقيادة مدير الجزيرة على توفير أعلى مستويات الخدمة والاهتمام لتلبية مختلف احتياجات الضيوف. كما يستقبل المنتجع زواره على مدار العام، مستفيدًا من دفء مياه البحر الأحمر واعتدال الأجواء التي تجعل منه وجهة مناسبة في مختلف المواسم. الجزيرة الخاصة الوحيدة في المملكة العربية السعودية المتاحة للاستئجار الكامل يوفر منتجع ثول الخاص تجربة إقامة حصرية ترتكز على الخصوصية المطلقة والرفاهية الراقية، حيث تضم الفيلا الشاطئية الرئيسية ثلاث غرف نوم ومساحات رحبة للمعيشة الداخلية والخارجية، إلى جانب مسبح خاص وإطلالة مباشرة على الشاطئ، مع مشاهد بانورامية للرمال الذهبية والمياه الفيروزية عبر نوافذ ممتدة من الأرض حتى السقف. كما تضم الجزيرة ثلاثة أجنحة شاطئية مستقلة، يحتوي كل منها على غرفة نوم واحدة، وتوفر أجواءً هادئة تجمع بين الأناقة والراحة، مع شرفات تطل مباشرة على البحر. وتُشكل الديوانية العائمة، بما تضمه من مطبخ مفتوح وصالات للمعيشة وشرفة مطلة على البركة الفيروزية الطبيعية، مركزًا حيويًا للضيوف على مدار اليوم، حيث تنطلق منها أنشطة التجديف صباحًا، وتُقام جلسات الشواء عصرًا، فيما تتحول عند الغروب إلى مساحة مثالية للاستمتاع بأجواء الجزيرة الساحرة. مكان للاحتفال يشكل منتجع ثول الخاص وجهة مثالية للاحتفاء بالمناسبات المختلفة، سواء كانت أعياد ميلاد، أو لقاءات عائلية، أو حفلات زفاف، أو رحلات تجمع الأصدقاء، حيث صُممت التجربة لتوفير لحظات استثنائية تبقى راسخة في الذاكرة وتُبنى تفاصيل كل إقامة وفق تفضيلات الضيوف، من خلال تنسيق مسبق مع فريق الجزيرة الذي يتولى إعداد كافة التفاصيل، بدءًا من الأمسيات الرومانسية على الشاطئ وسط أجواء المشاعل، وصولًا إلى الفعاليات والاحتفالات الكبيرة المصممة بما يتناسب مع طبيعة كل مناسبة وشخصية ضيوفها. كما يولي المنتجع اهتمامًا خاصًا بالعائلات، دون فرض أي قيود عمرية، مع توفير مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية المخصصة للأطفال في مختلف مرافق الجزيرة ومع حلول المساء، تتبدل الأجواء لتمنح الضيوف خيارات متعددة تتراوح بين الجلسات الهادئة حول نار المخيم، والأمسيات المفعمة بالحيوية المستوحاة من الموسيقى والترفيه وأجواء الجزيرة الساحرة، وذلك وفق رغبات الضيوف واحتياجاتهم. تجربة طعام مصممة وفق رغبات الضيوف يقدم منتجع ثول تجارب طهي متكاملة تنطلق من الإفطار العائم في المسبح، مرورًا بوجبات الشواء على الشاطئ، ووصولًا إلى أطباق السوشي المقدمة على متن اليخوت الخاصة. كما يمكن للضيوف الاستمتاع بأمسيات هادئة في بار الشاطئ مع المشروبات المنعشة وقت الغروب، أو تناول العشاء على الرمال تحت السماء المرصعة بالنجوم وسط أجواء دافئة ومميزة. وتشمل الإقامة خدمات ضيافة متكاملة يشرف عليها فريق متخصص من الطهاة الذين يتولون إعداد الوجبات في المكان والوقت الذي يحدده الضيوف. ويمنح موقع الجزيرة في قلب البحر الأحمر ميزة إضافية تتمثل في توفير الأسماك الطازجة مباشرة لإقامة حفلات الشواء البحرية المميزة. كما يمكن ترتيب تجارب خاصة بمشاركة طهاة محترفين للمناسبات الاستثنائية، إلى جانب إتاحة الفرصة للراغبين في خوض تجارب تعليمية ودورات في فنون الطهي، مع مراعاة جميع المتطلبات الغذائية والتفضيلات الشخصية قبل وصول الضيوف، بما يضمن تجربة مصممة بعناية منذ اللحظة الأولى. عالم البحر الأحمر فوق الماء وتحته تحيط بجزيرة ثول بيئة بحرية غنية تجعل منها وجهة متكاملة لعشاق الاستكشاف والأنشطة البحرية، حيث تُعد البركة الفيروزية الطبيعية الواقعة بالقرب من الديوانية العائمة موطنًا لتنوع بحري غني، ونقطة انطلاق مثالية لرحلات الغوص المصحوبة بمرشدين متخصصين ويستطيع الضيوف استكمال دورات الغوص المعتمدة من PADI داخل الجزيرة، فيما يقدم مختصون في علوم البحار من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية رحلات غوص إرشادية ضمن برامج إعادة تأهيل الشعاب المرجانية. كما تتوفر باقة متنوعة من الأنشطة البحرية تشمل التجديف بقوارب الكاياك، والتجديف الوقوفي على الألواح المائية، ورحلات اليخوت الخاصة، بما يتيح للضيوف استكشاف البحر الأحمر وفق إيقاعهم الخاص وفي المساء، توفر سينما “ستارلايت” تجربة مشاهدة أفلام في الهواء الطلق على الشاطئ، بينما يقدم أحد علماء الفلك جلسات رصد للسماء باستخدام التلسكوبات، للتعرف على النجوم والأبراج واستكشاف الإرث العربي العريق في الملاحة بالنجوم. مكان للاسترخاء والتأمل يمنح جناح السبا في الجزيرة الضيوف فرصة الاستمتاع بمجموعة من علاجات التدليك والعناية بالوجه والجسم المستوحاة من عناصر الطبيعة، سواء داخل الجناح المطل على التراس أو في مواقع مختارة على الشاطئ، إضافة إلى حوض الجاكوزي الخارجي والساونا الموجودة وسط الحديقة كما يجمع النادي الرياضي المطل على البحر الأحمر بين ممارسة التمارين والاستمتاع بالإطلالات الساحرة، مع إمكانية الاستعانة بمدربين شخصيين عند الطلب ولا تقتصر تجربة الاسترخاء على مرافق السبا فقط، بل تمتد إلى مختلف أرجاء الجزيرة، سواء عبر الجلوس في تراس الديوانية ومتابعة انعكاسات الضوء على الشعاب المرجانية، أو الاستمتاع بظلال أشجار النخيل، أو قضاء أوقات هادئة داخل الأجنحة الشاطئية على وقع أمواج البحر وصوت الطبيعة المحيط