مع حلول الأعياد، تتحول الهواتف المحمولة إلى ساحة مزدحمة برسائل التهاني والمعايدات، لكن بعض هذه الرسائل لا تمر دائمًا بسلام، إذ تتحول أحيانًا إلى مواقف طريفة ومقالب غير مقصودة تثير الضحك بين الأصدقاء والأقارب. ويجد كثيرون أنفسهم في مواقف محرجة بسبب الاستعجال في نسخ الرسائل وإرسالها جماعيًا، فتصل المعايدة باسم شخص آخر، أو تُرسل رسالة خاصة إلى مجموعة عائلية بالخطأ، فيما يتفنن البعض في ابتكار «مقالب معايدات» خفيفة تعتمد على تغيير الأسماء أو إرسال رسائل غامضة تثير الفضول قبل كشف الحقيقة. كما أصبحت تطبيقات التواصل الاجتماعي بيئة خصبة لهذا النوع من المواقف الطريفة، خاصة مع انتشار الرسائل الجاهزة والمقاطع الساخرة التي توثق ردود الفعل العفوية. ويرى متابعون أن هذه المواقف، رغم بساطتها، تضيف جانبًا مرحًا على أجواء العيد، بشرط ألا تتجاوز حدود الاحترام أو تسبب إحراجًا للآخرين. ويبقى العيد مناسبة تتجدد فيها روح الألفة والمزاح اللطيف، حتى وإن بدأت أحيانًا برسالة معايدة منسوخة.