مع “اليونيفيل” أو ما بعدها

ولبنان في هذا المجال أمام استحقاقين: التمديد مجدداً لـ"اليونيفيل"، وهو طلب يبدو صعب المنال في ظل الفيتو الأميركي على التجديد، والاستحقاق الثاني هو حلول قوة أوروبية بديلة تعرض فرنسا أن تكون في أساسها، وهي تحاول أن تتجاوز الحصار الأميركي - الإسرائيلي عليها. وقد أعلن الموفد الرئاسي الفرنسي جان - إيف لودريان في وقت سابق لـ"النهار" أن الطلب يجب أن يصدر من لبنان، إذ لا يمكن قوة أوروبية أن تفرض نفسها من خارج الأمم المتحدة إلا بطلب رسمي.