أجرى الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، جولة تفقدية موسعة في مطار دبي الدولي خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك، شملت صالات القادمين والمغادرين في المباني (1,2، و3)، للوقوف مباشرة على سلاسة الإجراءات التشغيلية والتقاء الكوادر البشرية في الميدان.رافق الفريق محمد أحمد المري، خلال الجولة اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب المدير العام، ووفد تضمن قيادات من القيادة العامة لشرطة دبي ضم اللواء مروان جلفار، والعميد الخبير حامد الهاشمي، وبحضور مساعدي المدير العام وكبار الضباط من الجهتين، في حضورٍ يعكس مستوى التكامل الأمني والتشغيلي الرفيع لضمان مرونة حركة المسافرين خلال مواسم الذروة. واطلع المري، ومرافقوه على الجاهزية القصوى لفرق العمل الميدانية، واطمأنوا إلى كفاءة الإجراءات المتبعة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المسافرين بكل يسر وسهولة.**media[7920098]**وأشادوا بالتنسيق اللحظي والتناغم التام بين «إقامة دبي» و«شرطة دبي» ومختلف الشركاء الاستراتيجيين في المطار، ما يضمن اختصار زمن إنجاز دخول المسافرين وخروجهم، عبر مطارات دبي وتقديم تجربة سفر استثنائية تجمع بين السرعة الفائقة والأمان المطلق.وحرص الفريق المري، خلال جولته، على تبادل تهاني العيد مع مأموري الجوازات وفرق العمل الميدانية في مختلف المنصات والمنافذ، مثنياً على جهودهم وعطائهم المستمر خلال أيام الإجازات والمواسم.وأكد أن الكوادر البشرية المؤهلة هي المحرك الأساسي لنجاح هذه المنظومة الرقمية والتشغيلية، والواجهة الحضارية التي تعكس قيم الضيافة الإماراتية بابتسامة ترحيبية دائمة.**media[7920102]**وقال: «وجودنا اليوم مع كبار ضباط القيادة العامة لشرطة دبي في الميدان، يهدف إلى التأكد من أن منظومة العمل المشترك تسير بأعلى درجات الجاهزية والمرونة لراحة المسافرين. إن سلاسة الإجراءات التي نشهدها اليوم هي ثمرة تكامل حكومي استراتيجي وجهود مخلصة لطاقاتنا البشرية التي تفخر بتقديم تجربة سفر آمنة ومتميزة تضع إنسان دبي وزوارها في المقام الأول».وشهدت الجولة استقبال المسافرين القادمين بختم «العيد في دبي»، وهي المبادرة الاحتفالية الإنسانية التي تطلقها إقامة دبي لإضفاء أجواء من البهجة على تجربة الوصول، وتعزيز الانطباع الإيجابي عن دبي وجهةً عالميةً رائدة تحتفي بالإنسان وتحول منافذها الجوية إلى منصات تواصل ثقافي وإنساني مع العالم.**media[7920103]**