مصر تطلق أول ماجستير للإدارة الرياضية بشراكة دولية لتعزيز تنافسية الجامعات
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، توقيع شراكة دولية لإطلاق أول برنامج ماجستير في الإدارة الرياضية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية في إفريقيا والوطن العربي، بهدف تطوير منظومة التعليم الرياضي المتخصص، وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية إقليمياً ودولياً.ويستهدف البرنامج إعداد كوادر متخصصة في مجالات الإدارة الرياضية والحوكمة والتسويق الرياضي وإدارة الفعاليات والمنشآت الرياضية، من خلال منهج أكاديمي متكامل يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيقات العملية والخبرات الدولية، بما يسهم في تلبية احتياجات القطاع الرياضي الحديث، وتعزيز فرص التوظيف للخريجين.وشهد مراسم التوقيع الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، وليونز إيدر، رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، بحضور الدكتور أشرف صبحي، رئيس الاتحاد الإفريقي وعضو الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية.وبموجب البروتوكول، تنضم الجامعة البريطانية في مصر شريكاً أكاديمياً لبرنامج «الماجستير في الإدارة الرياضية» التابع للاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، لتصبح أول جامعة في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا تشارك في هذا البرنامج الدولي، الذي يهدف إلى إعداد قيادات متخصصة في إدارة المؤسسات والفعاليات الرياضية وفق أفضل الممارسات العالمية.كما شهد الاجتماع مناقشة آفاق التعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية لدعم ترشيح مصر لاستضافة دورة الألعاب الجامعية العالمية الصيفية عام 2031، للمرة الأولى في القارة الإفريقية.وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، أن هذه الشراكة لا تمثل مجرد إطلاق برنامج أكاديمي جديد، بل تؤسس لشراكة استراتيجية طويلة الأمد تستهدف بناء نموذج متكامل للتعاون في مجالات التعليم الرياضي والتدريب وبناء القدرات، بما يعزز مكانة مصر مركزاً إقليمياً للتعليم العالي المتخصص.وأضاف أن الاتفاقية تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية لتطوير الرياضة الجامعية في مصر وفق المعايير العالمية، كما تعكس التزام الجانبين بالاستثمار في رأس المال البشري، وإعداد جيل جديد من القيادات القادرة على إدارة المؤسسات والفعاليات والمنشآت الرياضية وفق أحدث النظم الدولية.وأشار إلى أن البرنامج يتوافق مع توجهات الدولة نحو تعزيز الربط بين التعليم وسوق العمل من خلال التركيز على المهارات التطبيقية والخبرات العملية، إلى جانب دعم خطة الوزارة للتوسع في تدويل التعليم العالي المصري وعقد شراكات مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرموقة.وثمّن الوزير أهمية البرنامج، مؤكداً أنه يُعد من أبرز البرامج الدولية المتخصصة في الإدارة الرياضية، نظراً لما يتضمنه من محتوى أكاديمي متطور يواكب التحولات العالمية في مجالات الحوكمة الرياضية وإدارة الفعاليات الكبرى والتكنولوجيا الرياضية والتحول الرقمي والاستدامة.وأوضح أن الوزارة تتطلع إلى توسيع آفاق التعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية والجامعة البريطانية في مصر خلال المرحلة المقبلة، عبر تطوير مسارات أكاديمية جديدة وتنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والخبرات العلمية، بما يمهّد لتأسيس مركز إقليمي للتميز في التعليم والبحث العلمي الرياضي يخدم مصر والمنطقة.من جانبه، شدّد الدكتور أشرف صبحي على أهمية تطوير المناهج الدراسية في علوم الرياضة وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تخريج كوادر رياضية مؤهلة علمياً، ودعم البحث العلمي والابتكار في القطاع الرياضي المصري.وأكد الدكتور محمد لطفي، أن الاتفاقية تمثل محطة فارقة في مسيرة الجامعة البريطانية في مصر نحو تعزيز حضورها الدولي وترسيخ مكانتها الأكاديمية على المستويين الإقليمي والعالمي، مشيراً إلى أن اختيار الجامعة شريكاً أكاديمياً للبرنامج يعكس الثقة التي تحظى بها لدى المؤسسات الدولية الكبرى.وأضاف أن الشراكة تمثل منصة إقليمية متكاملة لتطوير التعليم والإدارة الرياضية في إفريقيا والعالم العربي، وستسهم في إعداد وتأهيل الكوادر الرياضية المتخصصة من مختلف دول المنطقة وفق أحدث المعايير الدولية، فضلاً عن توفير فرص متميزة للدارسين للاستفادة من برامج التدريب والتبادل الدولي.من جهته، أكد ليونز إيدر، رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية، أهمية التكامل بين التعليم والرياضة في بناء قدرات الشباب وتأهيلهم لمتطلبات المستقبل، مقدماً التهنئة لمصر بمناسبة استضافتها دورة الألعاب الجامعية العالمية الصيفية عام 2031.وأشار إلى أن البرنامج يُعد من أبرز البرامج الدولية المتخصصة في الإدارة الرياضية، ويسهم في إعداد قيادات مؤهلة تمتلك المعرفة والخبرة اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها صناعة الرياضة على المستوى العالمي.