مشاحنات زلاتان وهنري ولالاس تخطف الأضواء من مباريات المونديال

تحولت الأستوديوهات التحليلية لشبكة «فوكس» الأمريكية إلى أحد أبرز عوامل الجذب خلال مونديال 2026، بعدما باتت المناوشات الكلامية بين أساطير كرة القدم، السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والفرنسي تييري هنري والأمريكي أليكسي لالاس، تحظى باهتمام لا يقل عن المباريات نفسها.ويُعرف إبراهيموفيتش بإعجابه الكبير بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لذلك استغرب تصريحات قائد البرتغال عقب الفوز على أوزبكستان 5-0 عندما قال: «لقد عدت»، في إشارة إلى تعويض تعادل منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى.وعلّق زلاتان ساخراً: «هو لم يختفِ حتى يعود».كما أبدى النجم السويدي إعجابه برد رونالدو على أحد الصحفيين عندما رفض الإجابة عن سؤال يتعلق بليونيل ميسي، وقال مبتسماً أثناء مشاهدة المقابلة: «هذا ما يجب أن يحدث أحياناً».وأشاد إبراهيموفيتش أيضاً بجواو فيليكس، الذي صنع أحد أهداف رونالدو بعد غيابه عن المباراة الأولى، مؤكداً أهمية دوره في دعم قائد المنتخب البرتغالي.في المقابل، لا يخفي تييري هنري إعجابه الدائم بالأرجنتيني ليونيل ميسي، وهو أمر لا يروق كثيراً لزلاتان، الذي غادر برشلونة سابقاً بعد أن فضّل المدرب بيب غوارديولا الاعتماد على ميسي في مشروعه الفني.وتصاعد التوتر بين إبراهيموفيتش وأليكسي لالاس بعدما قال الأخير إنه سيختار النرويجي إرلينغ هالاند على حساب زلاتان إذا قدم بطولة كأس عالم استثنائية.وكشف مصدر مقرب من البرنامج أن العلاقة بين الطرفين ليست مثالية، قائلاً: «زلاتان وأليكسي لا ينسجمان كثيراً، والجميع بات يدرك أن هذا التوتر يجذب المشاهدين. هنري ولالاس يحاولان الحفاظ على أجواء مهنية، بينما يصر زلاتان دائماً على إثبات صحة آرائه، سواء نالت إعجاب الآخرين أم لا».وخلال إحدى الحلقات، رد إبراهيموفيتش على وصف لالاس للمنتخب الفرنسي بـ«المغرور» بعد فوزه على السنغال، قائلاً: «الجاهل يصف ذلك بالغرور، أما الأذكياء فيسمونه ثقة بالنفس».كما أثار زلاتان جدلاً جديداً عندما اعتبر أن منتخب الولايات المتحدة قادر على المنافسة على لقب كأس العالم، ليقاطعه الحارس الأمريكي السابق تيم هوارد قائلاً: «هذا الكلام غير منطقي».وتؤكد هذه السجالات أن نجوم الاستوديو التحليلي نجحوا في خلق عرض موازٍ للمونديال، بات يحظى بمتابعة واسعة من الجماهير الأمريكية الباحثة عن الآراء الحادة، والجدل المستمر بين أساطير اللعبة.