مسيرة للمطالبة بكشف مصير المفقودين تستبق افتتاح المونديال
استبقت مسيرة شعبية شارك فيها آلاف المكسيكيين بالقرب من ملعب «سيوداد دي مكسيكو» (أزتيكا سابقاً)، افتتاح منافسات كأس العالم 2026، بهدف تسليط الضوء على ملف المفقودين والمطالبة بكشف مصيرهم.ورفعت عائلات المفقودين، الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً، صور أبنائها وأقاربها إلى جانب الشموع، في رسالة موجهة إلى السلطات لحثها على تكثيف جهود البحث والتحقيق في هذا الملف الشائك الذي يؤرق المجتمع المكسيكي منذ سنوات.وجاءت المسيرة السلمية عشية المباراة الافتتاحية التي تجمع منتخب المكسيك بنظيره الجنوب إفريقي، وذلك بعد موجة من أعمال العنف شهدتها البلاد أخيراً، وأسفرت عن تحطيم مجسمات لنجوم كرة القدم نُصبت في شوارع المدن المستضيفة للمونديال، الذي يقام بالشراكة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا.وأثارت تلك الأعمال انتقادات واسعة، لا سيما من أمهات المفقودين، اللاتي أكدن أن العنف لا يمكن أن يكون وسيلة لمعالجة الأزمات أو إيصال الرسائل، مشددات على ضرورة اعتماد الأساليب السلمية للمطالبة بالحقوق.ووفقاً لإحصائية صدرت خلال الشهر الجاري، فقد اختفى أكثر من 134 ألف شخص في المكسيك خلال السنوات العشر الماضية في ظروف غامضة، معظمهم من طلاب الجامعات، ما يجعل قضية المفقودين واحدة من أكثر الملفات الإنسانية حساسية وتعقيداً في البلاد.