إسلام تايمز (لبنان) - بينما يصر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على تسويق أوهام "النصر المطلق" وامتداد حرب الاستنزاف المفتوحة، بدأت الجبهة الداخلية للكيان تشهد تصدعات غير مسبوقة تضرب عصب المؤسسة العسكرية والأمنية. ولم يعد الصراخ المكتوم مقتصرًا على نخب سياسية أو تظاهرات المستوطنين المطالبين بصفقات التبادل، بل انتقل التمرد علنًا هذه المرة إلى عمق الميدان؛ عبر عائلات جنود النخبة والاحتياط الذين يُدفع بهم إلى مصيدة الموت في جنوب لبنان.