مدرب كوت ديفوار يتهم شفاينشتايغر بالعنصرية.. وكلوب يرفض الخوض في الجدل

اتهم إيميرس فاي، مدرب منتخب كوت ديفوار، النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر (41 عاماً) بالإدلاء بتصريحات ذات طابع عنصري، بعدما وصف أسلوب لعب المنتخب الإيفواري قبل مواجهة ألمانيا بأنه «بربري بعض الشيء» و«إفريقي بعض الشيء». وانتهت المباراة بفوز ألمانيا 2-1، قبل أن ينجح المنتخب الإيفواري في بلوغ دور الـ32.وقال فاي عقب التأهل: «أعتقد أن ما قيل محزن. شفاينشتايغر لاعب كبير، وكنت أقدره كثيراً عندما كان لاعب وسط يفهم كرة القدم، لكنني شعرت بخيبة أمل بعد سماع تعليقاته. من الغريب أن يتحدث عنا بهذه الطريقة، ويمكن اعتبار كلامه ذا طابع عنصري. لا أتفق معه، لكن ليس أمامي سوى إثبات أن المنتخبات الإفريقية لا تتميز بالقوة البدنية فقط، بل تملك أيضاً جودة فنية وانضباطاً تكتيكياً. آمل أن يكون ما قاله مجرد تصريح أحمق عابر، لا قناعة راسخة لديه، وإن كان ذلك رأيه فهو حر في ما يعتقد».**media[7972488]**وأضاف المدرب الإيفواري أن تصريحات شفاينشتايغر ربما كانت محاولة لجذب انتباه المشاهدين خلال الاستوديو التحليلي، مشيراً إلى أن زميله في التغطية، يورغن كلوب، عارض تلك التصريحات فوراً.ورفض مدرب ليفربول السابق التعليق على القضية خلال مقابلة صحفية، وغادر الحوار بعد سؤال عن تصريحات شفاينشتايغر، قائلًا: «تريدني أن أواصل الحديث في هذا الموضوع؟ لا، مستحيل أن أجيب عن هذه الأسئلة. الجميع يريدون أن أنخرط في هذا الجدل، لكن القضية حساسة، ولا أعرف ما هي الكلمات المناسبة للناس في إفريقيا أو في أي مكان آخر. كما فوجئت لأنك صحفي ألماني وتطرح علي هذا السؤال».وأثارت تصريحات شفاينشتايغر نقاشاً واسعاً في ألمانيا، إذ قال الصحفي الألماني من أصول إفريقية فيليب أوانو: «خلف كلمات مثل «بربري» و«لا يمكن التنبؤ بتحركاته» توجد تصورات راسخة أقدم من كرة القدم، تعود جذورها إلى الخطاب العنصري والاستعماري. ففي الماضي، كان المنحدرون من إفريقيا يُصنفون على أنهم «غير متحضرين» أو «برابرة» و«خطرون» لأن تصرفاتهم لا يمكن التنبؤ بها. لا أعتقد أن شفاينشتايغر عنصري، لكن تعليقاته تثير مشكلات وتعيد إنتاج هذه الصور النمطية».