مدرب فشل ولاعبون لا يصلحون.. غصب برازيلي بعد أسرع إقصاء من المونديال منذ 36 عاماً

عاشت الكرة البرازيلية أمسية حزينة بعد الإقصاء المبكر من مونديال 2026، والذي يحدث من الدور ثمن النهائي لأول مرة منذ نسخة 1990 في إيطاليا.وسيطرت حالة غضب على عناوين الصحف البرازيلية التي سألت لماذا لم يعد المنتخب البرازيلي مرعباً كما كان في السابق، معيدة ذلك إلى غياب المواهب واللاعبين المميزين والرؤية الفنية الواضحة والاستراتيجيات غير الناجحة.وقالت صحيفة «ساوباولو» إن المنتخب الحالي كان بائساً وطوى صفحة حزينة جديدة في المونديال.وتعاقدت البرازيل مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لإعادة الاعتبار لكرة السامبا، لكن التغيير بعد سنة لم يثمر عن أي تغيير ملحوظ.وتعرض أنشيلوتي للانتقاد ووصفت صحيفة «استاداو» الإقصاء بأنه «السقوط الأسرع منذ عقود»، وحملت المدرب الإيطالي مسؤولية الفشل، معتبرة أن مشروعه لم يقدم الإضافة التكتيكية المنتظرة وفشل في فك عقدة المنتخبات الأوروبية.كما تحدثت الصحافة عن اختيارات اللاعبين، وقالت «شبكة يو أو إل» إن اختيارات المدرب لم تكن مثالية، وتحدثت عن المستوى الحالي للمخضرم نيمار، واصفة مشاركته بأنها «زلزال مدمر».كما انتقدت الصحف إهدار ركلة جزاء مبكرة وسوء استغلال الفرص.وأعلن نيمار «34 عاماً» بالدموع اعتزاله اللعب الدولي، لكن الصحف لم ترحمه لأنه لم يكن جاهزاً للعب بسبب كثرة إصاباته.وأجمعت الصحف على أن الخروج المبكر يمثل كارثة رياضية في الشارع الرياضي البرازيلي، وأكدت الحاجة إلى مراجعة شاملة للمنظومة الكروية.