مدحت العدل يعتذر لحسام حسن بعد انتشار تدويناته المسيئة.. ما القصة؟

خرج الكاتب والسيناريست المصري الدكتور مدحت العدل عن صمته، ليعلق على الجدل الواسع الذي أثارته تصريحاته الأخيرة بشأن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، مؤكداً أنه لم يقصد الإساءة إليه، وأن ما قاله كان خلال دردشة اعتقد أنها خاصة، قبل أن يتم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.وشدد العدل على تقديره الكبير لحسام حسن، واصفاً إياه بأنه أحد أعظم لاعبي الكرة المصرية، وأنه بادر بتقديم اعتذار رسمي فور علمه بانتشار تصريحاته.نمت نصف ساعة واستيقظت على هجومأعرب مدحت العدل خلال مداخلة تلفزيونية، عن دهشته من حجم الجدل الذي أثير، قائلاً:«أنا نمت نص ساعة وقمت لقيت العالم انقلب، كنت بتكلم على صفحة متخيل إنها مغلقة، وهي صفحة لصديقة ليا وكنا بندردش في الكرة».وأوضح أن حديثه لم يكن موجهاً للنشر أو التداول، بل جاء في إطار تدوينات بين مجموعة من الأصدقاء.إشادة بحسام حسن: أعظم مهاجم في تاريخ مصرأكد العدل أنه يحمل كل التقدير لحسام حسن، نافياً وجود أي خلاف شخصي بينهما، وقال:«أنا أحب حسام حسن جداً، وهو أعظم مهاجم جاء في تاريخ مصر، وكنت من أوائل الناس اللي طالبت بأنه يدرب الزمالك، وبيننا علاقات إنسانية واحترام متبادل».وأضاف أن ما حدث لا يعبر عن موقفه الحقيقي تجاه المدير الفني للمنتخب الوطني.ماذا قال مدحت العدل؟تضمنت تصريحات مدحت العدل، التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية، اعتقاده أن حسام حسن ينحاز في اختياراته الفنية، كما أدخل الأهلي والزمالك في سياق حديثه، وأنه يفضل لاعبي الأهلي في تشكيلة المنتخب.كما أشار بحسب ما هو متداول إلى أن حسام حسن «مريض نفسي» ولا يتعامل بحرفية في ما يخص إدارة اللاعبين.اعتذار رسمي بعد انتشار التصريحاتوأشار الكاتب والسيناريست إلى أنه شعر بالاستياء بعدما فوجئ بخروج حديثه من إطاره الخاص، وأن شخصاً نقل تعليقاته ونشرها دون علمه.وقال: «أنا لا أسيء لأي شخص إطلاقاً، ولما لقيت الكلام انتشر، نزلت على صفحتي اعتذاراً وقلت لحسام حسن: إذا كنت أسأت إليك، فأنت واحد من أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم مصر، وأنا أكن لك كل الاحترام».مدحت العدل: الاعتذار لا ينتقص منيوشدد مدحت العدل على أنه لا يجد أي حرج في الاعتذار عندما يخطئ أو يُساء فهمه، موضحاً أن ثقافة الاعتذار تمثل قيمة إنسانية بالنسبة له.وأضاف أنه لا يدلي بآرائه في القضايا العامة بشكل عشوائي، وإنما يحرص دائماً على اختيار كلماته بعناية، لكن ما حدث هذه المرة كان نتيجة اعتقاده بأن الحديث يدور داخل دائرة مغلقة.