مخطط استيطاني إسرائيلي يستهدف 100 نقطة بالضفة المحتلة

كشفت مصادر عبرية عن مخطط استيطاني للسيطرة على 100 نقطة في مناطق «أ» التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي في قطاع غزة، ووقوع المزيد من الضحايا بين الفلسطينيين، في وقت بدأت جولة مفاوضات جديدة بشأن وقف إطلاق النار ومستقبل غزة بين حركة «حماس» والوسطاء في القاهرة، بينما أعلن «مجلس السلام» عن وصول مركبات عسكرية تمهيداً لنشر قوة الاستقرار الدولية في القطاع، وسط أنباء عن وثيقة سلمتها واشنطن لإسرائيل تتضمن السماح ببدء مشاريع إعادة إعمار غزة حتى بدون نزع سلاح «حماس».وكشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية، عن مخطط استيطاني للسيطرة على نحو 100 نقطة استراتيجية داخل مناطق «أ» التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، فيما اعتبرته هيئة فلسطينية «تحولاً خطيراً» في مسار الضم الإسرائيلي. وفي أول تعليق فلسطيني، حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من أن المخطط يمثل «تحولاً خطيراً» في مسار الضم الإسرائيلي المتسارع للضفة الغربية.وفي غزة، استهدفت غارات قبيل منتصف الليلة قبل الماضية خيام النازحين في مواصي خان يونس وأسفرت عن مقتل مواطنة وطفلتها وإصابة عدد من النازحين، في تصعيد جديد يضاف إلى الانتهاكات المتواصلة للاتفاق.وقصفت مدفعية الاحتلال محيط مفترق السنافور في حي التفاح شرقي غزة، بالتزامن مع تفجير روبوت مفخخ محمّل بكميات كبيرة من المتفجرات لتدمير منازل المواطنين في الحي، كما نفذ جيش الاحتلال ثلاث عمليات نسف متتالية شمال شرقي خان يونس.وفي سياق مواز، ذكر مسؤول في حركة «حماس» ومصادر مطلعة أن وفداً قيادياً من الحركة وصل أمس الثلاثاء إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع الوسطاء بشأن اتفاق وقف النار ومستقبل غزة. وقال المستشار السياسي لرئيس «حماس» طاهر النونو، في بيان، إن وفد الحركة برئاسة القيادي زاهر جبارين «وصل للقاهرة لإجراء لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء، بهدف استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار».وأشار إلى أنّه سيتم «استكمال بحث خارطة الطريق التي أعدها (الممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي) ميلادينوف، بالتعاون مع الوسطاء، للمرحلة الثانية من الاتفاق، ودخول اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولاً إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة».وفي هذا السياق، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن واشنطن سلمت تل أبيب وثيقة تتضمن مطالب متعلقة بقطاع غزة، من بينها المضي قدماً في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار حتى في حال عدم نزع سلاح «حماس».كما أعلن «مجلس السلام»، عبر حسابه على «إكس»، عن وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة المتعددة الجنسيات في قطاع غزة.وفي الضفة الغربية، شهدت مدن وبلدات فلسطينية أمس الثلاثاء، حملة اقتحامات واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين في عدد من المناطق، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات وتحقيقات ميدانية، إلى جانب مواجهات مع الفلسطينيين في بعض المواقع.وأغلقت قوات الاحتلال معهد «قلنديا» التابع للأونروا بالقدس، فيما دهمت وأغلقت جمعية التضامن الخيرية بنابلس، وسط استنكار الاستهداف بوصفه عقاباً جماعياً. وفي الخليل، قال مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة، الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال تمنع المؤذن منذ عشرة أيام من رفع الأذان بذريعة استمرار أعمال تسقيف صحن الحرم. (وكالات)