في القرن الحادي والعشرين، لم تعد الدول الكبرى تُقاس فقط بما تملكه من ثروة أو نفوذ أو أدوات ردع، بل بقدرتها على صناعة الطمأنينة. ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو المملكة العربية السعودية اليوم واحدة من أكثر التجارب السياسية فرادة، لا لأنها صعدت سريعًا فحسب، بل لأنها أعادت تعريف معنى القوة ذاته. حين كتب