أكد محسن مصبح «سوبرمان» الكرة الإماراتية أن كأس العالم 2026 ستبدأ متعتها في دور ال16 بعد رفع العدد إلى 48 منتخباً مشاركاً، مستعيداً ذكريات مشاركته مع منتخب الإمارات في مونديال 1990 في إيطاليا.قال محسن مصبح: شاركت في مونديال 1990 بوجود 24 منتخباً ثم ارتفع العدد إلى 32 منتخباً في النسخ التالية، وكان التنظيم يتم في دولة واحدة أو دولتين (2002)، ولأول مرة سيتم تنظيم الحدث في 3 دول، لذلك فإننا سنلمس تغييرات جديدة في النسخة الحالية، ولهذا التغيير إيجابيات بينها إتاحة الفرصة لمنتخبات جديدة كي تتأهل، وهذا يدفع شعوب المتأهلين لأول مرة للاهتمام أكثر بكرة القدم، ومن السلبيات أنه في السابق كان يصعب التكهن بالمنتخبات التي ستبلغ الأدوار النهائية، لكن في النسخة الحالية الأمور تكاد تكون واضحة من خلال النظام الجديد بتأهل 24 منتخباً من الدور الأول بالإضافة إلى أفضل 8 من أصحاب المركز الثالث في المجموعات ال12، وهذا يدفعنا للقول بأن قوة كأس العالم ستبدأ في دور ال32، وتبلغ المتعة المعتادة في دور ال16 ثم الدور ربع النهائي.**media[7934190]**وبالنسبة للمنتخبات المرشحة للمنافسة بقوة في التأهل للأدوار المتقدمة ثم المنافسة على اللقب، قال: يمكن أن أوزع المنتخبات على 3 فئات، في المرتبة الأولى منتخبات الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا، وفي المرتبة الثانية منتخبات ألمانيا والبرازيل وإنجلترا، وفي المرتبة الثالثة كرواتيا وهولندا وبلجيكا والمغرب.حظوظ العربعن حظوظ المنتخبات العربية الثمانية المشاركة، أشار إلى أن منتخب المغرب أعطى متابعيه انطباعاً جيداً في البطولات الأخيرة التي شارك فيها عالمياً وإفريقياً من حيث التطور والمنافسة، وكل الأمور التي تتعلق بكرة القدم تصب لمصلحة المغرب، وأيضاً يمكن للجزائر تقديم نفسها بشكل جيد.وعن ارتفاع عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً قال محسن مصبح: للاتحاد الدولي لكرة القدم أهدافه مثل التسويق وتحقيق أكبر قدر ممكن من الانتشار لكرة القدم، ومن الأمور الجديدة التي أعتقد أنها إيجابية محاربة قتل الوقت بفرض عقوبات على اللاعبين أثناء التبديل أو ادعاء الإصابة أو وضع اليد على الفم خلال التحدث، وننتظر كيفية تعامل الفرق واللاعبين مع الضوابط الجديدة وفي حال نجاحها في ارتفاع نسبة معدل اللعب داخل المستطيل الأخضر سيتم تعميمها على كل المسابقات المحلية على مستوى العالم.وتابع: من الإيجابيات أيضاً مكافأة النادي الذي يلعب له اللاعب خلال وجوده في كأس العالم، وبناء على الضوابط الجديدة التي تحد من تعطيل اللعب ومنح أكبر فرصة للكرة في المستطيل الأخضر أتوقع ألا تكون هناك مفاجآت في المونديال لسبب بسيط هو انتفاء العوامل التي تعتمد عليها بعض الفرق في تعطيل الوقت وتسريب التوتر إلى الفرق الكبيرة، وبما أن كل ذي حق سيحصل على حقه أتوقع مباريات قوية ومتعة في المشاهدة وكل ما ننتظره كيفية تطبيق الضوابط الجديدة وتأثيراتها الإيجابية لمصلحة اللعبة والمشاهد خصوصاً أنه في مرات سابقة شاهدنا منتخبات تلجأ لبعض الحيل مثل تأخير الوقت.**media[7934188,7934186]**ذكرياتوعن أول ما يتبادر إلى ذهنه في كل مونديال قال محسن مصبح: مباراتنا مع كوريا الجنوبية في التصفيات التي فزنا بها وتأهلنا إلى المونديال، وشريط المباراة وأحداثها ثم تأهلنا عبرها لمونديال 1990 والاستقبال في الإمارات وفرحة القيادة والشعب، كله يمر أمامي كأنه حدث في الأمس.معايير مختلفةوأكد محسن مصبح أن من النقاط المهمة التي تستحق التوقف عندها عدم تأهل إيطاليا إلى المونديال ويؤكد أن معايير كرة القدم اختلفت، وأثبتت التصفيات أن هناك منتخبات تطورت وفرضت نفسها في الساحة العالمية وأن كل شيء أصبح بالمجهود والتخطيط السليم وليس بالحجم أو الاسم والعراقة.وعن أبرز الحراس الذين سيكون لهم تأثير إيجابي لمصلحة منتخبات بلدانهم قال محسن: حارس الأرجنتين، وكورتوا حارس بلجيكا الذي يقود جيلاً مميزاً يريد أن يترك بصمة في آخر مشاركة مونديالية، وهناك أيضاً الحارس المغربي ياسين بونو.وتوقف «السوبر مان» مع جديد المنتخب البرازيلي وقال: لأول مرة مدرب غير برازيلي سيقود منتخب السامبا هو الإيطالي أنشيلوتي، وهو مدرب أقل ما يوصف به أنه مدرب عبقري وصاحب حنكة وخبرة كبيرة ولكن المحك في مدى التزام اللاعب البرازيلي بالخطط والتعليمات الصارمة التي عرفت بها الكرة الإيطالية خصوصاً التكتيكات الدفاعية وكلنا نعرف أن اللاعب البرازيلي يتمرد على الخطط ويفضل اللعب المهاري والأداء الجميل ولا يحب القيود التي تحرم المشاهد من المتعة.**media[7934185]**