أعلن متحف المستقبل إطلاق دعوة مفتوحة للجمهور في دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم للمشاركة بأفكار ومقترحات مبتكرة تسهم في تصميم الجيل الجديد من تجاربه ومحتواه المستقبلي، وذلك ضمن استعداداته لمرحلة جديدة من التطوير والتجديد الشامل، بالتزامن مع مرور خمسة أعوام على افتتاحه كأحد أبرز المعالم العالمية المتخصصة في استشراف المستقبل واستعراض فرصه وتحدياته.وتأتي المبادرة في إطار رؤية متحف المستقبل لتعزيز دوره منصة عالمية تجمع العلماء والمبتكرين والمفكرين ورواد التكنولوجيا وصناع التغيير من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تطوير أفكار وحلول مبتكرة للتحديات الإنسانية الكبرى، وتقديم تجارب تفاعلية تستشرف مستقبل القطاعات الحيوية والتقنيات الناشئة وتأثيرها في حياة المجتمعات والأجيال القادمة.وأكد محمد عبدالله القرقاوي، رئيس متحف المستقبل، أن المتحف يمثل نموذجاً إماراتياً فريداً في تحويل استشراف المستقبل إلى ممارسة مؤسسية مستدامة تجمع بين المعرفة والابتكار والتكنولوجيا والخيال الإنساني.وقال القرقاوي: «على عكس المتاحف التقليدية التي توثق ما حدث في الماضي، يركز متحف المستقبل على ما يمكن أن يحدث غداً، وعلى الفرص التي تتيحها العلوم والتكنولوجيا والابتكار لصناعة مستقبل أفضل للإنسان. فالمستقبل ليس فكرة مجردة ننتظرها، بل واقع نصنعه بالعلم والمعرفة والخيال والعمل».وأضاف: «رسخت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في تحويل استشراف المستقبل إلى خطط ومشاريع ومبادرات وإنجازات ملموسة. واليوم نريد أن نوسع دائرة المشاركة في تصميم المستقبل، لأن أفضل الأفكار التي يمكن أن تغير حياة البشر قد تأتي من أي فرد في أي مكان في العالم».كما أوضح القرقاوي أن المرحلة المقبلة من مسيرة متحف المستقبل ستركز على تقديم تجارب نوعية أكثر تفاعلية وعمقاً، تستعرض التحولات الكبرى التي ستعيد تشكيل مختلف جوانب الحياة البشرية خلال العقود المقبلة، وتسلط الضوء على أحدث الابتكارات والاكتشافات العلمية والتكنولوجية التي ستؤثر في الاقتصادات والمجتمعات وجودة الحياة.وأضاف: «إن إشراك المجتمع في تصميم تجارب المستقبل يجسد نهج دولة الإمارات القائم على الشراكة والانفتاح وتمكين الإنسان، ونؤمن بأن المستقبل الأفضل يُبنى عندما تتلاقى الأفكار من مختلف الثقافات والخبرات والتخصصات لصناعة حلول تخدم البشرية جمعاء».وأعلن متحف المستقبل أنه يمكن لكافة الأفراد في دولة الإمارات والعالم مشاركة أفكارهم عبر الصفحات الرسمية لمتحف المستقبل على منصات التواصل الاجتماعي، فيما سيتم تقييم المقترحات والاستفادة منها في الخطط الجارية والتي سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً.ويواصل متحف المستقبل منذ افتتاحه في فبراير 2022 ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للمستقبل والابتكار، ومنصة تحتضن المبدعين والعلماء والمبتكرين ورواد التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم، وتوفر مساحة لاستكشاف الفرص الواعدة التي تحملها التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة لمستقبل الإنسان والمجتمعات.