مصادر واكبت المفاوضات والنقاشات التي سبقت توقيع "اتفاق الاطار" الثلاثي، اشارت الى ان بنوده كرست الرؤية الاميركية التي استمرت مسار جدل لاكثر من سنتين، من خلال ربط ملفات الأمن والاقتصاد وإعادة الإعمار ضمن إطار سياسي واحد، ما جعل التعامل مع استحقاق إعادة الإعمار وعودة النازحين، جزءا لا يتجزأ من التسوية…