تجزم المصادر المتابعة لملف المفاوضات بأن «ما كتب قد كتب»، ولن يتمكن نتنياهو من فعل اي شيء. وبالتالي فإن المنطقة أمام معادلات جديدة، فما قبل مذكرة التفاهم ليس كما بعدها، وان الاجواء الايجابية بين ايران منّ جهة، والسعودية ومصر وتركيا وباكستان وبدعم من الدول العربية، ستنعكس ايجابا على الملفات المتوترة …