لسنوات طويلة، سادت فكرة النيوليبرالية كمحطة ختامية في رحلة الفكر الاقتصادي البشري، وهو الادعاء الذي بلوره فرانسيس فوكوياما في أطروحته عن «نهاية التاريخ»، التي ركزت على الديمقراطية الليبرالية كنظام سياسي نهائي، وليس بالضرورة النيوليبرالية كنموذج اقتصادي، وقد انتقد فوكوياما نفسه لاحقاً الخلط بين المف
ADVERTISEMENT

ما بعد النيوليبرالية… انهيار اليقين وبداية التحول – عمرو أبوالعطا
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT