أهي هذا النفس الذي يتردد بين الضلوع؟ أم هذا الدم الذي يسري في العروق؟ أم هذه الخطوات التي تضج بها الطرقات صباح مساء؟ لو كانت الحياة كذلك، لما وصف الله الكافر بأنه ميت وهو يمشي، ولما سمى الشهيد حيًّا وهو تحت الثرى. إن في الآية حياة إذا نزلت في القلب، صار الهمُّ عبادة، والبلاء رفعة، والوحدة أُنسًا، و