يقول الخبر (من دون تدخل): “كشفت مصادر مطلعة عن حصول ماهر الأسد وعدد من المقربين منه على نحو 20 جواز سفر عراقياً، سليماً أمنياً، بهويات وأسماء جديدة، عبر ترتيبات قادتها جهات نافذة داخل حكومة رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني، ومن خلال سفارة العراق في موسكو”.ويضيف: “بحسب المعلومات المتداولة، فإن هذه الجوازات لم تكن مجرد وثائق عادية، بل تمّ إعدادها بعناية شديدة مع إدخال بيانات كاملة ضمن قواعد بيانات الجنسية العراقية والسجلات الرسمية، بهدف تجاوز أي تدقيق أمني أو ملاحقات دولية محتملة، إضافة إلى تسهيل التنقل السري خارج روسيا وعدد من الدول الأخرى”.وتشير التسريبات، وفقا للخبر، إلى أن “أفراداً من عائلة الأسد ودائرة المقربين منهم بدأوا بالفعل إعداد خطط بديلة ومسارات هروب آمنة نحو دول ومناطق بعيدة عن الشبهات، باستخدام هويات جديدة بالكامل تحسباً لأي تطورات سياسية أو أمنية مفاجئة خلال المرحلة المقبلة”.ويتابع الخبر المزعوم: “المصادر نفسها تحدثت عن وجود شبكة تنسيق غير معلنة تعمل بين بغداد وطهران ومسؤولين مرتبطين بالنظام السوري السابق، بهدف تأمين خطوط حركة وخروج آمنة لشخصيات مقربة من عائلة الأسد، وسط تكتم شديد على تفاصيل العمليات والهويات والأسماء المستخدمة”.
ADVERTISEMENT

ماهر الأسد يحصل على جوازات سفر عراقية للهروب من موسكو؟ النهار تتحقق FactCheck
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT