افتتحت أسواق آسيا والمحيط الهادئ على انخفاض يوم الاثنين، حيث تصدرت الأسهم الكورية الجنوبية قائمة الخاسرين، إذ انخفض مؤشر كوسبي القياسي بنسبة 8.4%، ما أدى إلى تعليق التداولات. وتراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 4.5%. كما تراجعت الأسهم في أستراليا قرابة 0.7%، وهونغ كونغ 1.8% وشنغهاي 1.4%. أثار الهجوم الصاروخي الإيراني رداً على ضرب الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت، مخاوف جديدة بشأن استقرار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. وجاء الهجوم عقب منشور على إكس لرئيس البرلمان الإيراني، محمد قاليباف، قال فيه إن الحصار البحري الأمريكي وانتهاكات الاتفاقيات المتعلقة بلبنان تشكل انتهاكات لوقف إطلاق النار.وانخفضت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد إطلاق الصواريخ، مما يهدد وقف إطلاق النار الهش ويزيد من حالة عدم اليقين التي أعقبت عمليات البيع الحادة التي شهدها مؤشر ناسداك الأسبوع الماضي.خسرت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي 80 نقطة، أو 0.2%. كما خسرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 والعقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 نسبة 0.2% لكل منهما.انخفض مؤشر ناسداك المركب يوم الجمعة بنسبة 4.18% ليغلق عند 25,709.43 نقطة، مسجلاً أكبر انخفاض له منذ أبريل 2025. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.64% ليغلق عند 7,383.74 نقطة، بينما خسر مؤشر داو جونز 695 نقطة ليختتم الأسبوع عند 50,866.78 نقطة، وذلك بعد يوم من بلوغه مستوى قياسياً جديداً. وعلى مدار الأسبوع، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 2%، وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 4.7%، بينما انخفض مؤشر داو جونز بشكل طفيف.جاء هذا التراجع يوم الجمعة عقب صدور تقرير وظائف مايو الذي جاء أقوى من المتوقع، مما رفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وزاد المخاوف من أن ارتفاع تكاليف التمويل قد يؤثر سلباً على الشركات التي تستثمر بكثافة في توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي.