في ميلاد المسيح عام 1931، أتممت السّعي. رحلت “خالي الجيب” من حطام الدّنيا، لكنّك كنت “ممتلئ الكفّين” ببيادرٍ من صالح الأعمال. رفضت فخامة المقابر البطريركيّة، واخترت أن ترقد تحت أقدام بناتك الرّاهبات في “عبرين” كحبّة قمح تدفن في التّراب لتثمر في السّماء. اخترت بساطةً تليق بمن أدرك أنّ المجد الحقيقيّ لا يدفن في الرّخام، بل في الضّمائر.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
