مآثر  لـ(المنائر) – عبدالمحسن بن علي المطلق
ها هي اليوم ترحل بجسدها فقط، فقد اسبغت على أعطاف مشاعرنا طيبتها، وعلقنا خُلقها، وردّدْنا شمائلها، وإن شئت تقل رقيّ سيرة.. فلن تضام على هذه، أو تُؤخذ عليك مبالغة، أو يعدّ تعبيرك ارتشافا من مقولة متداولة (الموتى موضع ثناء)..! فـ (الحب) والتي لا أجد كهذه اللفظة.. وعذوبة دلالتها ما يناسب عنوانا لمنيرة،