في كل مرحلة من العمر، يعبر أمامنا أشخاص لا نعرف أسماء معظمهم، ومع ذلك يتركون أثرًا خفيًا في حياتنا. بائع نراه كل صباح، جار نصادفه سنوات دون حديث طويل، موظف في مؤسسة اعتدنا وجوده، أو حتى شخص كان يجلس في المقعد نفسه يوميًا. ثم فجأة يختفون. الغريب أن المجتمع يعلّمنا الاحتفاء بالعلاقات الكبرى: الأسرة،