حين أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم فتح الطريق لاختيار قيادة جديدة للمرحلة المقبلة، عقب نهاية مرحلة إدارية امتدت لسنوات، بدا المشهد للوهلة الأولى وكأنه إجراء تنظيمي طبيعي تعيشه أي مؤسسة رياضية كبرى. غير أن التأمل في طبيعة اللحظة نفسها، وفي الشروط الدقيقة التي أعلنها الاتحاد للترشح، يكشف أن المسألة