حين تدهمني الذكريات، لا تعود بي إلى أماكن فحسب، بل تحملني إلى زمنٍ كاملٍ كان للحياة فيه إيقاعٌ آخر، وإلى الرياض التي عرفناها يوم كانت أكثر قربًا من الأرواح وأشد التصاقًا بالوجدان، فأجدني أهيم في دروب حي المطار القديم، وأجوب شوارع الناصرية وحدائقها، وأمر على حلة العنوز، وحلة الفصمان، وأستعيد البطحاء